اليوم.. انتخابات برلمانية ومحلية فى موريتانيا
اليوم.. انتخابات برلمانية ومحلية فى موريتانيا

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تشهد موريتانيا اليوم انتخابات برلمانية ومحلية وجهوية، يتنافس فيها 98 حزبا سياسيا من أصل 102، حيث يجرى التنافس على 157 مقعدا نيابيا، وتتبادل المعارضة مع السلطة الحاكمة الاتهامات المتبادلة، ففى الوقت الذى أعلن فيه الرئيس الموريتانى دعمه للحزب الحاكم، وشنه هجوما على المعارضة خاصة الإسلاميين والإخوان بأنهم استغلوا الدين من أجل الوصول إلى السلطة، فضلا عن تدمير لدول العربية، رأت المعارضة أن ما تفعله السلطة خارج حدود القانون بسبب ما ذكرته بتعطيل المؤتمرات الانتخابية لها تحت حجج ودعاوى غير حقيقية، بجانب أن السلطة تسعى للهيمنة.

قال الرئيس الموريتانى محمد ولد عبدالعزيز، فى مؤتمر صحفى قبل الصمت الانتخابى، إنه قاد حملة الحزب الحاكم الذى ينتمى إليه فى الانتخابات التشريعية والمحلية والجهوية التى من المقرر تنظيمها اليوم، لاستشعاره الخطر المحدق ببلاده من أجل قطع الطريق أمام أحزاب وصفها بـ«المتطرفة» التى هدمت المجتمع العربى فى دول عربية، بعدما تشبثت بالإسلام من أجل الوصول للسلطة، واصفا الناشطين فى أحزاب الإسلام السياسى بأنهم متطرفون ويلجأون للسلاح إذا لم يصلوا لأهدافهم عن طريق السياسة.

ولفت إلى أن جماعة الإخوان المسلمين، تسببت فى دمار عدة بلدان عربية، كانت أقوى وأغنى من موريتانيا، مشيرا إلى أن الأحزاب الإسلامية تأتى بالأموال من الخليج باسم الفقراء، ومن ثم تمول بها الشركات التجارية، للوصول إلى السلطة» مؤكدا أن المسار الذى اتخذه خلال الأعوام الماضية أخرج بلاده من الظلمات إلى النور، مطالبا التصويت لحزبه الاتحاد من أجل الجمهورية.

وأعلن أنه لن يقف على مسافة واحدة من الأحزاب السياسية، بل داعما لحزبه، حيث قال إنه لن يستطيع أن يقف مكتوف الأيدى، حيث إنه إذا لم يحصل على الأغلبية فلن يستطيع تمرير برنامجه ومشروعاته، موضحا أن مبدأ فصل السلطات مجرد شىء «نظرى»، ولم يكتف الرئيس الموريتانى من محاولته منع المعارضة من الحصول على الأغلبية البرلمانية، بل قال إنه سيسعى لمنعهم من دخول البرلمان، وذكر ولد عبدالعزيز فى وقت سابق أن كل من يترشح من حزب آخر ليس مع النظام ولا مع الرئيس.

شكرا لمتابعتكم " اليوم.. انتخابات برلمانية ومحلية فى موريتانيا " على موقع " ريحان نيوز "، ونتمني متابعتنا على قنواتنا الرسمية خلال وسائل التواصل الاجتماعي لمتابعة الاحداث واخر المستجدات ، مع اطيب التحيات .

المصدر : المصرى اليوم