عظمة السعودية تحبط مخططات مثلث الشر.. ضابط قطري يكشف عن طاولة التشويه وأهدافها
عظمة السعودية تحبط مخططات مثلث الشر.. ضابط قطري يكشف عن طاولة التشويه وأهدافها
البرجس: مَن يتهمون المملكة في قضية اختفاء "خاشقجي" لا يريدون ظهوره حيًا

ليست المرة الأولى التي تواجه فيها المملكة حملات تشويه وإساءة من قِبل مثلث الشر، وبالعودة بالتاريخ إلى نحو تسعين عامًا نجد افتراءات إيرانية تجاه السعودية عبر ما روجته عن الحج في ذلك الوقت وكشفت عنه قصاصات قديمة، وما تلاها من أعمال شغب متعمدة من تابعيها في الحج خلال حوادث مسجلة، وذلك بهدف الإساءة للسعودية، وكذلك ما روجه مثلث الشر خلال العام الماضي من زيارة مسؤول سعودي لإسرائيل سرًا وهو الأمر الذي اتضح كذبه ومن وراء ذلك وما يهدف له، والكثير من حملات الإساءة التي تشن تجاه السعودية ولكن هي تتحطم أمام أفعال جليلة تقدمها السعودية والجهود التي تبذلها عالميًا.

ولم تأتِ استمرارية حملات الإساءة والتشويه هذه لتقف عند حد تغريدات من ذباب إلكتروني فقط، بل سخرت الدوحة أموالها وجهزت إدارات متخصصة في تشويه سمعة المملكة وبعض حلفائها.

كيف تُدار حملات التشويه؟
كشف إعلامي قطري ولاجئ في دولة أجنبية يدعى منصور المهندي، اليوم، وفي تغريدات متتابعة، عن أساليب حملات التشويه التي تُدار من قطر وأهدافها، حيث قال المهندي: الأساليب التي كان يستعملها جهاز الأمن القطري في التعاطي مع الإعلام المحلي تقوم على اختيار أشخاص عرب متعاطفين مع الإخوان لكي يقوموا بنشر رسائل تحريضية على حكومات عربية.

‏وأضاف: هذا الأسلوب كان يتم الحرص على تنفيذه يوميًا وطبعًا مازال مستمرًا والهدف من اختيار هذه الفئة المسيطرة على وسائلنا الإعلامية الداخلية- في قطر- ، باعتقاد الجهاز أن هذا يعطي مصداقية عندما يكتب أو يظهر شخص عربي ليتحدث سلبًا عن حكومته وشعبه.

‏وأشار: عندما كنت أسأل مع بعض الزملاء ضباطًا في الجهاز عن الفائدة من هذا الأمر لجهة أنه يجعل من الشعوب والبلدان المستهدفة تحقد على القطريين خصوصًا أنهم قد يزورون بعضها بهدف السياحة، كان الجواب: "آخر ما يهمنا القطري..المهم نشر الفتنة في هذه الدول وتحريك شعوبها"!!.

وفي تغريدة قديمة له قال: خدمت الإعلام القطري 15 سنة وشاركت على طاولة مستديرة في التخطيط لتشويه سمعة الإمارات والسعودية..أعلن ندمي وأعتذر منكم جميعًا.

وواصل: لقد أسس مثلث الشر جبهة على الإعلام التقليدي والإعلام الجديد وجانب المخابرات وزراعة المرتزقة؛ ففي الإعلام التقليدي تبث قنوات الجزيرة والمنار والعربي الجديد وحتى تلفزيوني قطر وإيران الرسميين، بالإضافة إلى وسائل إعلام باعت مهنيتها بالريال القطري، الأكاذيب والشائعات مبنية على صور مفبركة وتصريحات ملفقة واختلاق قصص حول القضايا، بهدف تشويه سمعة المملكة والتدخل في شؤونها وفي سيادتها والتحريض ضد أمنها، أو استضافة المطلوبين أمنيًا والإرهابيين على منابرها، ومن خلال مرتزقة من التنظيم الإرهابي الإخواني، أو من خلال بائعي المواقف حسب سعر صرف الدولار، وعلى جانب الإنترنت، فقد زرع مثلث الشر بالمال القطري آلاف الحسابات التي تسيء للمملكة ومسؤوليها وقيادتها وشعبها يوميًا.

وتابع: وفي جانب زراعة الأجندة من خلال المرتزقة الفارين من العدالة، فقد موّلت الدوحة عددًا من الفارين من العدالة ومنهم المارق سعد الفقيه ومحمد المسعري وعدد من بقايا المرتزقة الخارجين عن القانون.

وأردف: وعلى الرغم من كل هذه الأدوات التي سخروها لتحقيق مآربهم، إلا أنهم خابوا وانقلبت الكثير من مساعيهم على رؤوسهم وانفضحوا أمام شعوبهم وأمام العالم، وتقف المملكة شامخة بأفعالها ويسقطون صاغرين أذلاء.

استغلال اختفاء خاشقجي للتشويه
وأكمل: وفي مثال حي على حملات التشويه، ولعل من أبرز ذلك ما أقدم عليه مرتزقة قطر وإيران وجماعات في تركيا -مثلث الشر - بالإدعاء على المملكة زورًا وبهتانًا في إخفاء خاشقجي غير أن الواقع يؤكد خلاف ذلك وكذّب ادعاءهم، وأن هذه الادعاءات مجرد سيناريوهات تكتبها الجهات المعروفة وتروج لها لأهداف سياسية.

ويقول الكاتب برجس البرجس عن الحريصين على اتهام ومحاولة إدانة السعودية في قضية اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي أنهم لا يريدون ظهوره حيًا سالمًا معافى، مبينًا أن هذا الإعلام المعادي.

شكرا لمتابعتكم " عظمة السعودية تحبط مخططات مثلث الشر.. ضابط قطري يكشف عن طاولة التشويه وأهدافها " على موقع " ريحان نيوز "، ونتمني متابعتنا على قنواتنا الرسمية خلال وسائل التواصل الاجتماعي لمتابعة الاحداث واخر المستجدات ، مع اطيب التحيات .

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية