تنحنى للضيوف وتعطس أحيانا.. روبوتات تستقبل الزوار بفنادق فى اليابان
تنحنى للضيوف وتعطس أحيانا.. روبوتات تستقبل الزوار بفنادق فى اليابان

إذا دخلت فندقاً ووجدت فيه موظفات مبتسمات فى مكتب الاستقبال، ثم اكتشفت بعد ذلك أن الأمر ليس كما يبدو عليه وأن هؤلاء الموظفات لسن من البشر ولكنهن فى حقيقة الأمر عبارة عن روبوتات مصممة بعناية لأدنى التفاصيل، فلا شك أنك تقف الآن عند مدخل فندق هين نا فى مدينة هاماماتسو فى العاصمة اليابانية طوكيو، الذى تم افتتاحه إبريل الماضى.

الروبوت فى الاستقبال
الروبوت فى الاستقبال

 

فى اليابان كل ما هو جديد، فالدولة الآسيوية، قادرة على تحقيق أعتى الأحلام والطموحات، لحقيقة وواقع، وآخرها تحويل الفنادق لتجربة ممتعة وفريدة من نوعها، واعتمادها على الروبوتات كموظفى استقبال لدى سلسلة فنادق "هين نا"، والتى اكتسبت شهرة خاصة بها واستطاعت خفض تكاليف العمالة بسبب اعتمادها على فريق عمل من الروبوتات فى مكتب الاستقبال.

الروبوت
الروبوت

 

 وافتتحت الشركة إبريل الماضى فندق جديد يعمل بالكامل بنظام الروبوت ويهدف إلى استقطاب المسافرين من رجال الأعمال، تستخدم سلسلة الفنادق أحدث التقنيات حتى توفر لعملائها تجربة خالية من الضغوط.

مكتب الاستقبال بالفندق
مكتب الاستقبال بالفندق

 

وتشتهر سلسلة الفنادق باستخدام الروبوتات الديناصورية لاستقبال الزوار، ولقد سجلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية سلسلة الفنادق باعتبارها أول من قام بتوظيف روبوتات فى العالم، وتدير شركة "إتش آي أس هوتيل هولدينجز" حالياً تسعة فنادق من هذا النوع فى اليابان، وتجرى الآن الأعمال التحضيرية على قدم وساق لافتتاح ثلاثة فنادق أخرى مطلع عام 2019.

موظفو الاستقبال
موظفو الاستقبال

 

وتختلف أنواع الروبوتات من مكان إلى آخر، على سبيل المثال، يعمل روبوت الفيلوسيرابتور الذى يعرف بأنه أحد أكثر أنواع الديناصورات ذكاء فى مكتب الاستقبال فى فندق هين نا مايهاما طوكيو باى فى مدينة يوراياسو فى محافظة تشيبا، تنحنى هذه الروبوتات الديناصورية للزوار، بل وتعطس أيضاً من حين لآخر، مما يضفى عليها مظهراً فريداً وساحراً فى نفس الوقت.

 

شكرا لمتابعتكم " تنحنى للضيوف وتعطس أحيانا.. روبوتات تستقبل الزوار بفنادق فى اليابان " على موقع " ريحان نيوز "، ونتمني متابعتنا على قنواتنا الرسمية خلال وسائل التواصل الاجتماعي لمتابعة الاحداث واخر المستجدات ، مع اطيب التحيات .

المصدر : جريدة اليوم السابع